
ترى الزوجة الثانية، وهي تضع الكريم على جسدها وتلف نفسها بالمنشفة وتضع المكياج بعد خروجها من الحمام، ابن زوجها يدخل غرفته من خلال شق الباب، فتبدأ في مراقبته بفضول. تتفاجأ عندما يرى ابن زوجها ذو الشعر الطويل يخرج قطعة ملابس داخلية من درج خزانته ويبدأ في شمها، لكن بدلاً من أن تغضب من ذلك، يستيقظ بداخلها إثارة غريبة، فتدخل غرفته ببطء. ورغم أن ابنها بالتبني تجمد من الخوف عند رؤية الملابس الداخلية في يدها، إلا أن زوجة أبيه، بدلاً من أن تغضب منه، اقتربت منه مبتسمة، وأجلسته على سريره، ثم أنزلت سرواله. وبينما كان الشاب ذو الشعر الطويل ينظر إليها بدهشة، ركعت زوجة أبيه أمامه وبدأت بلعق قضيبه، وبعد أن أصبح منتصباً بما يكفي، خلعت المنشفة وكشفت عن مهبلها الدافئ الذي غسلته للتو. لا يستطيع ابن زوجها رفض هذا العرض غير المتوقع، فيسمح لوالدة زوجته التي تسلقت فوقه بالدخول إليه، ومع كل حركة يزداد حماسهما أكثر فأكثر بفضل الإثارة التي تمنحها لهما هذه العلاقة المحرمة. وعندما يصلان إلى النشوة معًا في النهاية، تجلس والدة زوجها على حافة السرير وتداعب شعر ابن زوجها وهي تهمس له بضرورة الحفاظ على سرّ هذه العلاقة.










